أحمد بن محمد بن خالد البرقي
134
المحاسن
البلدان شئ حزنت عليه الأرواح لأنها منه ( 1 ) . 11 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه ، لأن الله خلق طينتهما من سبع سماوات وهي من طينة الجنان ، ثم تلا : " رحماء بينهم . " فهل يكون الرحم الا برا وصولا ؟ . ( وفي حديث آخر ) : " وأجرى فيهما من روح رحمته " . ( 2 ) 12 - وعنه ، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد السياري وحسن بن معاوية ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه ، وذلك أن الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من طينة جنان السماوات وأجرى فيهم من روح رحمته فلذلك هو أخوه لأبيه وأمه ( 3 ) . 5 - باب خلق المؤمن من طينة مخزونة 13 - عنه ، عن محمد بن علي ، رفعه ، عن جابر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : خلق الله تبارك وتعالى شيعتنا من طينة مخزونة لا يشذ منها شاذ ، ولا يدخل فيها داخل
--> 1 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب فضل المؤاخاة في الله " ( ص 77 ، س 37 ) وأيضا ج 14 ، " باب خلق الأرواح قبل الأجساد " ( ص 429 ، س 15 ) قائلا بعده : " بيان - " تنفست " أي تأوهت ، وفي الكافي " تقبضت " بمعنى الانقباض ضد الانبساط كما سيأتي . " من ريح روحه " بالضم أي من رحمة ذاته ، أو نسيم روحه الذي اصطفاه كما مر ، أو بالفتح أي رحمته كما ورد في خبر آخر " وأجرى فيهم من روح رحمته " ويؤيد الأول بعض الأخبار . " لأبيه وأمه " لأن الطينة بمنزلة الام والروح بمنزلة الأب ، وهما متحدان نوعا أو صنفا فيهما . " وللحديث أيضا بيان آخر منه ( ره ) يقرب من ذلك انظر ( ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن المؤمن ينظر بنور الله " ( ص 21 ، س 34 ) وأيضا أورد ( ره ) له بيانا طويلا مفيدا في المجلد الخامس عشر ، في كتاب العشرة ، " باب حفظ الاخوة ورعاية أوداء الأب " ( ص 74 ، س 35 ) : وقال في آخر البيان : " فتأمل وتدبر في هذا الحديث فإن فيه أسرارا غريبة . " فمن أراده فليطلبه من هناك . 2 و 3 - ج 15 ، كتاب العشرة ، باب فضل المؤاخاة في الله ، وأن المؤمنين بعضهم اخوان بعض وعلة ذلك " ( ص 77 ، س 31 و 33 ) .